المزي

15

تهذيب الكمال

لا يكتب حديثه ، هو ضعيف الحديث ، لا يصدق ، ومتروك الحديث . قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه . وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش ( 1 ) : كذاب متروك يضع الحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال يحيى بن سعيد ، عن شعبة ( 2 ) : أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده ، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها . وقال أبو أحمد بن عدي ( 3 ) ، عن الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي ، عن يحيى بن معين : كان حفص بن سليمان ، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا . قال أبو أحمد : ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة ( 4 ) . قيل : إنه مات سنة ثمانين ومئة وله تسعون سنة . وقيل : مات قريبا من سنة تسعين ومئة ، قاله أبو عمرو الداني ( 5 ) .

--> ( 1 ) تاريخ الخطيب : 8 / 188 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 744 . وقد أورد ابن سعد هذا الخبر في ترجمة حفص بن سليمان المنقري الآتية ترجمته ( 7 / 256 ) . ( 3 ) الكامل : 2 / الورقة 275 . ( 4 ) هكذا في الكامل أيضا ، وهو من لغة ابن عدي الضعيفة . ( 5 ) قد ضعفه غير واحد منهم : ابن حبان ، والدار قطني ، والساجي ، وابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر .